العادة السرية من العادات السيئة التي انتشرت ممارستها بين الشباب والفتيات نتيجة تغير سلوكيات المجتمع والإنترنت الذي سمح للجميع بمشاهدة الأفلام الإباحية.

وتقول زينب مهدى معالج نفسى، إن كثيرا من الشباب والفتيات في مجتمعاتنا العربية يمارسون العادة السرية تلك القنبلة الموقوتة التي توجد بداخل كل بيت عربي، والتي تقتل براءة البنت والولد، وكثير من الشباب والفتيات يعتقدون أن العادة السرية طريقة آمنة لأن الجنس الآخر لم يشترك فيها بل كل شخص يختلي بنفسه ويبدأ في ممارسة تلك العادة القاتلة ولكنها للأسف لها مخاطر عديدة على الشباب والفتيات ويجب الإقلاع عنها.

وأضافت “مهدى”، يجب البعد عن مشاهدة أي مشاهد حميمية في الإعلام نهائيا لأن تلك المشاهد تمثل البنزين للقيام بهذه العادة وتعمل على تشجيع كل من الشاب أو الفتاة على القيام بها، وعندما تأتي فكرة القيام بهذه العادة لابد أن تخرج من المكان الذي كنت جالسا بداخله وتقوم بممارسة مهارات التواصل والحديث مع أي شخص في موضوع مهم يجذب الأنتباه حتى تقل الرغبة للقيام بها وهذا الحديث لو أستمر 20 أو 30 دقيقة سوف تزول تلك الرغبة نهائيا، ثم القيام بممارسة أي لعبة رياضية تحبها الفتاة أو يحبها الشاب وبالتالي سوف نكون قمنا بالإعلاء أو التسامي ونعني بالإعلاء هو العلو من دافع لا يمكن إشباعه في هذا الوقت إلى دافع سهل إشباعه في أي وقت ويعطي للشخص الشعور بالثقة بالنفس وتقدير الذات بدلا من الخجل الذي يشعر به الشخص بعد ممارسة تلك العادة.

وتابعت، يجب البعد عن الجلوس في المكان الذي يجلس فيه ممارس هذه العادة لأنه سوف ينذر بممارستها حتى لو لم يكن يوجد أي رغبة فقط يوجد رابط ذهني بين المكان وبين تلك الممارسة الشنيعة، ولو استمر الشاب أو الفتاة على هذه الخطة العلاجية التي تساعد على قتل تلك العادة نهائيا لمدة 21 يوما سوف تزول الرغبة في القيام بها لأنها سوف تمحي من الذاكرة نهائيا.

navright
 
منوعات حول العالم © جميع الحقوق محفوظة | a href='' rel='nofollow' target='_blank'/>