أطلق أطباء العيون في أستراليا إنذاراً إلى كل الأهل : أقلام الليزر ليست ألعاباً. بعد أن فحص أخصائي النظر بن أرميتاج عيني صبي عمره 14 سنة، انطلق هذا التحذير. قال أرميتاج :” أتى إليّ يوم الجمعة مساء. كان يمتلك قلم لايزر، ولسوء حظه قام بتوجيهه نحو عينيه لوقت قصير “. النتيجة ؟ درجة نظر الصبي حالياً هي بنسبة 25 بالمائة من النظر الطبيعي 20/20، وقد خسر نسبة 75 % من نظره. قال أرميتاج :” لقد أحرق الشبكية في عمق عينه قرب منطقة تسمى بقعة الشبكية macula “. وبما أن هذه المنطقة تعنى برؤية التفاصيل، فإن تأثيرها على فقدان النظر فادح جداً. قال الولد إنه لم يشعر بأي ألم وقتها، ولكن نظره بدأ يتراجع فوراً. يظن أرميتاج أنه عندما يتراجع التورم فإن الولد سيستعيد قليلاً من نظره. ولكن هناك ما هو مأساوي أكثر ! لا يمكن معالجة الضرر الذي حدث… حتى مع استعمال نظارات ! حدثت حروق الليزر في منطقة تجعل استعادة الصبي لنظره متعذرة. تخيلوا أن عينكم هي الكاميرا وأن المنطقة الحساسة في الكاميرا (البقعة) قد تلفت. فمهما كانت نوعية العدسة التي ستضعونها، سيكون هناك منطقة في الكاميرا الرؤية فيها متضررة. نفس الشيء بالنسبة للعين. بما أن بقعة الشبكية قد تلفت عند الصبي، النظارات لن تفيد بشيء. بالنسبة للصبي، منطقة النظر التي أصيبت هي المنطقة المركزية، التي تساعدكم على الرؤية أمامكم بشكل مستقيم، وعلى القراءة وعلى القيادة ورؤية التفاصيل. لا تستطيع أي جراحة وأي نظارات أن تستعيد منطقة النظر المركزية عند هذا الصبي. أخيراً، بعد هذا الحادث، ترجو جمعية أطباء العيون في أستراليا من الأهل أن لا يعتبروا أقلام الليزر ألعاباً يعطونها لأولادهم. وأنتم هل كنتم تظنون أن هذه الأقلام هي ألعاب يتسلى بها الأولاد ؟ هل تعرفون ولداً أصيب بسببها ؟ شاركوا هذه المقالة التي قدمناها مع كل الآباء والأمهات ليعوا خطر هذه الأجهزة البريئة المظهر.

navright
 
منوعات حول العالم © جميع الحقوق محفوظة | a href='' rel='nofollow' target='_blank'/>